وقفية الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني
27 ربيع الاول 1439هـ
تسجيل دخول  |  مستخدم جديد  |  Blogs
الصفحة الرئيسية  |  آراء الزوار  |  اتصل بنا
    المشروعات الثقافية: الخطاب الإسلامي المعاصر .. دعوة للتقويم و إعادة النظر    المشروعات الثقافية: ظاهرة التطرف و العنف من مواجهة الآثار .. الى دراسة الأسباب    كتاب الجائزة: اشكالية التعليم في العالم الاسلامي    كتاب الجائزة: الاسرة المسلمة في العالم المعاصر    كتاب الجائزة: قضايا البيئة من منظور اسلامي    المشروعات الثقافية: اشكالية التنمية ووسائل النهوض رؤية في الإصلاح    كتاب الأمة: قيم السلوك مع الله عند ابن قيم الجوزية، الجزء الأول    كتاب الأمة: قيم السلوك مع الله عند ابن قيم الجـوزية، الجزء الثاني    كتاب الأمة: إحياء دور الوقف لتحقيق التنمية











الكلمة: 
المجال: 
بحث متقدم

تدشين موقع «وقفية الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني»

دشن سعادة فيصل بن عبد الله آل محمود، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، صباح أمس الثلاثاء، موقع «وقفية الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني للمعلومات والدراسات» على شبكة المعلومات الدولية «الإنترنت».
ويشكل الموقع «www.sheikhali-waqfia.org.qa»، الذي تم تصميمه وتنفيذه وتطويره بالتعاون مع «العربية لتقنية المعلومات»، إضافة نوعية وضميمة متميزة للإعلام القطري بشكل خاص، الذي يوليه حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير البلاد، حفظه الله، رعايته وعنايته حتى ارتقى إلى مستوى الإعلام العالمي.
وتهتم هذه الإضافة النوعية بالنظر في قضايا ومشكلات الفكر والثقافة من منظور إسلامي، وتحرص على تقديم خدمات معلوماتية وتوفير مكتبة رقمية متخصصة، تشتمل على جميع مطبوعات «الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني، رحمه الله»، وإصدارات سلسلة «كتاب الأمة» التي بلغت حتى الآن (125) إصداراً، وسلسلة «البحوث الثقافية الجماعية المشتركة»، وسلسلة كتب جائزة «الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني، في العلوم الشرعية والفكر الإسلامي»، إضافة إلى سلسلة أعداد «مجلة الأمة»، وغيرها من إصدارات وأنشطة وأعمال الوقفية، التي تصدر باللغات الثلاث، العربية والإنجليزية والفرنسية.
وفي مؤتمر صحفي عقب حفل التدشين، قال الشيخ عمر عبيد حسنه، رئيس الوقفية: إن الشبكة العالمية للمعلومات «الإنترنت» أصبحت اليوم إحدى أهم الوسائل المعاصرة لإظهار الدين وبيان محاسنه ونظرته إلى الإنسان والكون والحياة، مؤكداً أهمية موقع الوقفية، والدور الذي يمكن أن يضطلع به في إتاحة الفرصة للانتقال بإنتاج الوقفية من الساحات الإقليمية إلى الساحة العالمية، ومن الكتاب الورقي إلى الكتاب والمعرفة الإلكترونية، خاصة وأن الكثير من الإصدارات تناول قضايا ومشكلات إنسانية وعالمية.
وأضاف: أن الموقع سيكون بذلك إحدى المساهمات العالمية والإنسانية المعرفية المهمة، التي تقدمها دولة قطر، مساهمة في إعادة البناء الثقافي وتحقيق الوعي الحضاري، وإخراج الأمة المسلمة، القادرة على التعاطي مع حقبة العولمة، واسترداد دورها العالمي وحضارتها الإنسانية التي تتمحور حول تأصيل إنسانية الإنسان، وإحياء التزامها ووعيها برسالتها الإنسانية، التي كانت الغاية منها إلحاق الرحمة بالعالمين، والانتقال بالخطاب الإسلامي من الإقليمية إلى العالمية، ومن (الذات) إلى (الآخر)، حيث تنشط الوقفية في ترجمة إصداراتها إلى عدد من اللغات العالمية الحية.
وقال: إن هذا المشروع، الذي ما يزال في مرحلة البث التجريبي لتلقي الملحوظات والمداخلات الفكرية والمقترحات المنهجية، لمزيد من التطوير، شكلاً ومضموناً؛ سيفتح الباب واسعاً لتفعيل التواصل الفكري بين المفكرين والمثقفين، أخذاً وعطاءً، ويتيح إمكانية الاستفادة من الإنتاج العلمي المتنوع لهذه المؤسسة الوقفية، التي يمكن أن نُطلق عليها «مدرسة الأمة»، حيث مضى على عطائها أكثر من ربع قرن، وهي تحاول المساهمة في تقديم الثقافة الإسلامية بثوبها الأصيل الناصع والرؤية الإسلامية، انطلاقاً من العودة إلى الينابيع الأصلية في الكتاب والسنة، ومن خلال تراث الأمة.
وأضاف الشيخ عمر: أن الوقفية تبذل جهوداً حثيثة لتوسيع دائرة الفائدة والعطاء والارتقاء بالموقع، والطرح من خلاله في كل شهر لإشكالية من الإشكاليات والقضايا المعاصرة، في المجالات المختلفة، حتى يكون ثرياً بالآراء والأفكار والمعلومات والدراسات والبحوث واستقبال المداخلات والمساهمات، لكي يعم نفعه فيشمل شرائح واسعة من المستخدمين في العالم الإسلامي والغرب، حيث يشتمل الموقع على إصدارات الوقفية، التي ترجمت إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية. ومن الناحية الفنية، أفاد الدكتور سليمان بن عبد الله الميمان، رئيس مجلس إدارة «العربية لتقنية المعلومات»: إن موقع «الوقفية»، الذي استغرق الإعداد والتخطيط له وتصميمه عدة شهور، يشتمل على حوالي 40 ألف صفحة مع نهاية السنة الأولى لانطلاق المشروع على الشبكة الدولية للإنترنت، ويتميز باستخدام تقنيات الوب 2.0 وأقوى محرك بحث عربي بمحلل صرفي ودلالي متقدم، وعشرات الخدمات المتميزة والحديثة للجيل الجديد من تقنيات الإنترنت.
وأضاف أن المزايا والمواصفات التقنية الحديثة، التي يتوفر عليها الموقع، تقدم للمتصفح تجربة غنية ومتميزة، كالتبويب العلمي الدقيق لصفحات الموقع، والمكنـز الإسلامي الخاص والفهارس الفريدة، والمداخل المتعددة، والتحديث السريع لمحتويات صفحات الموقع دون الحاجة لتحميل الصفحة من جديد أو جزء منها، وذلك باستخدام تقنية الـ«Ajax»، ولغة الـ «JavaScript». أما بالنسبة لتوصيف الصفحات وترميزها فسيكون باستخدام لغة الوب التي تُسمى: «XML» و«CSS» بدلاً من الـ «HTML» التقليدية المستخدمة في معظم الموقع العربية.
وأشار الميمان إلى أن الموقع المطور سيكون شبكة علمية لربط مستخدمي الموقع والمساهمين بالكتابة فيه، بعضهم ببعض، ليكون بذلك لكل متابع للموقع شبكة ممتدة من المعارف والأصدقاء، يتبادل معهم الآراء والمناقشات العلمية التي تثري الموقع علمياً، وسيكون بإمكان الكتاب والمثقفين من المهتمين بالقضايا المطروحة في الموقع، المشاركة في تحرير موضوعاته وتزويده بالمضامين المناسبة، والتحكم في إضافة «قيمة مضافة» للموقع.
وأضاف أن الموقع يستخدم تقنية الـ «RSS بدلاً من النشرات البريدية، للتواصل مع الزوار والكتاب المشاركين وإبلاغهم بتحديثات الموقع؛ وهذه لا تشكل سوى بعض المزايا الرئيسة لموقع الوقفية.
كما نوه أيضاً بأن الموقع سيقدم خدمة إمكانية البحث في قاعدة بيانات المكتبة وفهرسها العام، والحصول على خدمات «مكتبة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني»، كتصفح بعض الكتب إلكترونياً، وتنـزيل بعض صفحاتها، والحصول على خدمات البحث عن المعلومات، ومتابعة الجديد من إصداراتها ومقتنياتها.
جريدة الوطن
جريدة الشرق
جريدة الراية
جميع الحقوق محفوظة ©
لوقفية الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني للمعلومات والدراسات