وقفية الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني
3 ذو القعدة 1446هـ
تسجيل دخول  |  مستخدم جديد  |  Blogs
الصفحة الرئيسية  |  آراء الزوار  |  اتصل بنا
    المشروعات الثقافية: الخطاب الإسلامي المعاصر .. دعوة للتقويم و إعادة النظر    المشروعات الثقافية: ظاهرة التطرف و العنف من مواجهة الآثار .. الى دراسة الأسباب    كتاب الجائزة: اشكالية التعليم في العالم الاسلامي    كتاب الجائزة: الاسرة المسلمة في العالم المعاصر    كتاب الجائزة: قضايا البيئة من منظور اسلامي    المشروعات الثقافية: اشكالية التنمية ووسائل النهوض رؤية في الإصلاح    كتاب الأمة: قيم السلوك مع الله عند ابن قيم الجوزية، الجزء الأول    كتاب الأمة: قيم السلوك مع الله عند ابن قيم الجـوزية، الجزء الثاني    كتاب الأمة: إحياء دور الوقف لتحقيق التنمية










الكلمة: 
المجال: 
بحث متقدم

وقفية الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني تكرّم فرسان المعرفة

أقامت وقفية الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني للمعلومات والدراسات صباح أمس الاربعاء احتفالية خاصة بمناسبة ختام النشاط الصيفي وذلك تحت رعاية الشيخ عمر عبيد حسنة رئيس الوقفية واشراف الشيخ محمد بلمهدي المشرف على النشاط الصيفي بالوقفية وبحضور أكثر من 50 طفلا من المشاركين في النشاط. وفي كلمته أمام الحفل قال الشيخ عمر عبيد حسنة رئيس الوقفية: لقد أسمينا النشاط الصيفي بالوقفية بـ «فرسان المعرفة» على أمل ان نكون قد استطعنا ان نعكس هذا العنوان الذي يعتبر تحقيقه ثمرة من الثمار الكبيرة المؤملة من الطلاب والتي عولنا عليها بعد الله عز وجل في اقامة مثل هذا النشاط الصيفي قرابة عقد من الزمن ووزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية عبر ادارة وقفية الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني «رحمه الله» لم تأل جهدا في تذليل الصعاب التي تحول دون القيام بهذا النشاط اذ رأت انه من واجبها ان تساهم في هذه القضية الكبرى التي تخدم المجتمع وتساهم في صنع مستقبله ألا وهي قضية الطفل ففكرت بايجاد برامج لملء الفراغ الذي يحيط بالطفل في عطلة الصيف الطويلة وهيأت لذلك برنامجا متكاملا من الانشطة المختلفة التي تناسب الطفل فأنفقت في ذلك أموالا حرصا منها ان تكون هذه الأنشطة على مستوى الدور الرائد الذي تقوم به الوقفية فهيأت المكان المناسب الذي يحتوي على مكتبة وأجهزة ترفيهية وجعلت كل هذا تحت تنظيم متقن وهادف بحيث خصصت مشرفا يقوم بدور الرقابة والتوجيه والتعليم مما عكس انضباط المشاركين طيلة مدة النشاط ونحن لا نعتبر ان التواصل بيننا سوف ينتهي بانتهاء الفترة المحدودة للنشاط وانما هو مستمر وأبواب المكتبة مفتوحة باستمرار للتزود بالمعرفة. ومن جانبه أكد الشيخ محمد بلمهدي المشرف العام على النشاط الصيفي بالوقفية ان وزارة الأوقاف عودت المجتمع بمساهمات شتى في جميع ميادين الخير عبر اداراتها المختلفة بكل ما من شأنه أن ينهض ويرتقي بالمجتمع فكريا وتربويا ودينيا وأخلاقيا وعلميا فهي دائما تطل على المجتمع من نوافذها المختلفة. وقال الشيخ بلمهدي: ومن هذه النوافذ الرئيسية الهامة التي ساهمت وأثرت المجتمع بكل نافع في مختلف قضاياه نافذة وقفية الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني عبر رئيسها فضيلة الشيخ عمر عبيد حسنة الذي له القدح المعلا في اثراء هذه الأنشطة بتوجيهاته الصائبة واقتراحاته السديدة والعاملين معه وأخص بالذكر رئيس قسم المعلومات بالوقفية نجيب مبارك سالم، فكان من ضمن نشاطات الوقفية عبر قرابة عقد من الزمن انها لم تهمل آمال وآلام المجتمع والتفاعل الايجابي مع قضاياه فمن القضايا التي لها أهميتها بمكان قضية الطفل والفراغ الذي يحيط به في عطلة الصيف الطويلة فتفاعلت مع هذه القضية فهي في كل سنة تهيئ برنامجا متكاملا من الأنشطة المختلفة التي تناسب الطفل فأنفقت في ذلك أموالا حرصا منها ان تكون هذه الأنشطة على مستوى الدور الرائد الذي تضطلع به الوقفية كواجب عليها تجاه المجتمع فهيأت المكان المناسب الذي يحتوي مكتبة وأجهزة ترفيهية وجعلت كل هذا تحت تنظيم متقن وهادف بحيث خصصت مشرفا يقوم بدور الرقابة والتوجيه والتعليم والرصد لحركات المشاركين مما عكس انضباط المشاركين طيلة مدة النشاط وكانت المدة شهرين فتنوعت هذه الأنشطة وأهمها: 1- نشاط ديني: القرآن الكريم «سورة الكهف، وجزء عم.. تلاوة وحفظا وتفسيرا»، الأحاديث، أذكار، الصباح والمساء حفظا وقراءة تناول جملة من الأخلاق الفاضلة وضدها مما لا ينفك عن المسلم في تعامله مع الله ومع الآخرين، وقد أتينا على أكثرها وكان التناول لهذه الموضوعات السالفة الذكر بأسلوب الحوار والمشاركة مع الأطفال واستطلاع خلفياتهم حول كل خلق تناولناه مما عكس أثرا طيبا وشيقا في نفوس الأطفال المشاركين. 2- هناك أنشطة ثقافية: وذلك باتاحة الفرصة للمشاركين من الاستفادة من المكتبة قراءة واستعارة طيلة مدة النشاط مما ساهم في تنمية الثقافة والقراءة لدى الأطفال. 3- ترفيهي: يشمل أجهزة أعدتها الوقفية لهذا الغرض وتناسب كل الأعمار وهي: رحلات لدور الألعاب الرئيسية في الدوحة، والسياحة بواقع يومين في الأسبوع طيلة مدة النشاط، وخصصت الوقفية النقل والوجبات في هذه الرحلات مما ترك سمعة طيبة في أوساط المشاركين. وفي ختام الاحتفالية قام الشيخ عمر عبيد حسنة رئيس الوقفية بتوزيع الجوائز القيمة والهادفة على كل المشاركين من غير استثناء على قرابة 50 طفلا وتم انتقاء ستة أطفال وخصصتهم الوقفية بجوائز قيمة لاعتبارات شتى فكان منها المثالية والأكثر حضورا أو مشاركة في مختلف مجالات النشاط وهم: أحمد أسامة ومحمد أسامة وعلي حسن علي وعمر بلال وخالد علي أحمد وأحمد علي أحمدي.
جميع الحقوق محفوظة ©
لإدارة البحوث و الدراسات الإسلامية